حذَّر المهندس الإنشائي الياباني يوشينوري موريواكي من احتمال وقوع زلازل قوية في أربع مناطق حرجة بتركيا، مشيرًا إلى النشاط الزلزالي الملحوظ في بحر إيجه. وأوضح موريواكي أن زلزالًا بقوة 7 درجات قد يكون محسوسًا في مناطق مثل موغلا، مرمريس، داتشا وإزمير. كما نبه إلى وجود خطر حدوث تسونامي في المنطقة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن تراكم الطاقة في بحر مرمرة لا يزال مستمرًا.تحذيرات بشأن المناطق الأكثر عرضة للزلازلأدلى المهندس الياباني بتقييمات هامة حول المناطق المعرضة لخطر الزلازل في تركيا، مشددًا على النشاط الزلزالي المتزايد في بحر إيجه، وخاصة في محيط جزيرة سانتوريني، حيث يمكن أن يقع زلزال بقوة 7 درجات. وأوضح أن هذا الزلزال قد يكون محسوسًا في مناطق موغلا، مرمريس، داتشا وإزمير، مع احتمال حدوث تسونامي.أربع مناطق حرجة تحت الخطراستعرض موريواكي أربع مناطق حرجة يُتوقع حدوث زلازل قوية فيها، قائلًا:فالق شرق الأناضول: أشار إلى أن سلسلة الزلازل في تركيا ما زالت مستمرة، مستذكرًا زلازل إلازيغ عام 2020، ومرعش وهاتاي عام 2023.منطقة بينغول : تشمل هذه المنطقة مدن موش وبتليس وتونجلي، وهي ذات مخاطر زلزالية مرتفعة.فالق غرب الأناضول: على الرغم من أن الفوالق القصيرة في منطقة إيجه قد لا تسبب زلازل كبيرة، فإنها تبقى مصدر خطر.منطقة مرمرة: حذر موريواكي من أن مرمرة، وخاصة إسطنبول، قد تشهد زلزالًا مدمرًا في المستقبل.“تراكم الطاقة في مرمرة مستمر”شدد موريواكي على أن حدوث زلزال كبير في إسطنبول بات أمرًا لا مفر منه، مشيرًا إلى الزلازل السابقة التي وقعت قبالة سواحل سيليفري. وقال:“في عام 1509، وقع زلزال كبير، تلاه زلزال آخر عام 1766، وتشير السجلات إلى حدوث تسونامي آنذاك. وبعد مرور 257 عامًا، أي في عام 2023، لا يزال تراكم الطاقة في مرمرة مستمرًا، ما يعني أن وقوع الزلزال بات مسألة وقت.”تحذير من تسونامي في بحر إيجهأوضح موريواكي أن النشاط الزلزالي في بحر إيجه قد تراجع في الأيام الأخيرة، محذرًا من أن هذا الهدوء قد يكون مقدمة لزلزال كبير. وقال:“إذا وقع زلزال بقوة 7 درجات، فقد يكون محسوسًا حتى في مناطق مثل موغلا، مرمريس، داتشا وإزمير، لكني لا أتوقع أضرارًا كبيرة. ومع ذلك، إذا وقع الزلزال في البحر، فقد يحدث تسونامي، وقد يصل ارتفاعه في أسوأ السيناريوهات إلى 3 أمتار. أما ظاهرة تراجع مياه البحر، فلا علاقة لها بالزلازل.”