نوال الزغبي زميلة رامز جلال في رمضان

Wait 5 sec.

​بعد أكثر من شهرين من التصوير، أنهت المغنية اللبنانية نوال الزغبي مشاركتها في برنامج المقالب الجديد الذي يعدّه ويقدّمه الممثل المصري رامز جلال، لصالح مجموعة MBC. ووفق المعلومات، فإن صاحبة "عينيك كدابين" وافقت على خوض هذه التجربة، رغم الجدل الدائم الذي يرافق برامج جلال، التي تعتمد على خداع المشاهير والإيقاع بهم في مواقف صادمة.يُقدَّم البرنامج بوصفه جزءا من باقة الترفيه الخاصة بشهر رمضان، بدعم من هيئة الترفيه في السعودية. وفي كل موسم، ينجح البرنامج في تصدّر نسب المشاهدة رغم الانتقادات، ما يجعل القائمين عليه يحرصون على استقطاب أسماء لامعة في الوسط الفني والرياضي، وهو ما يفسر اختيار نوال الزغبي هذه المرة.تطرح مشاركة نوال الزغبي في هذا النوع من البرامج، على أنها مشاركة في الحلقات كلها بدور الوسيط بين رامز والنجوم، العديد من التساؤلات، لا سيما أن البرنامج يعتمد بشكل كبير على شخصية رامز جلال محورا رئيسيا، ما يجعل ضيوفه في موقع "الضحية" التي تُسلَّط عليها الأضواء للحظات قبل أن يستعيد جلال السيطرة الكاملة على المشهد. فهل اقتنعت الزغبي بالفكرة؟ أم أنها، كغيرها من الضيوف السابقين، وجدت نفسها أمام عرض مغرٍ لا يمكن رفضه؟المعروف أن أسماء كثيرة تُطرح سنوياً للمشاركة في البرنامج، ويبدو أن الاختيار هذا العام وقع على الزغبي بعد مفاوضات طويلة. ومع أن مشاركة إعلاميين مثل نيشان، مهيرة عبد العزيز، وكارلا حداد في مواسم سابقة أثارت جدلاً، وُجّهت إليهم اتهامات بلعب دور الوسيط بين البرنامج وضحاياه، فإن دخول نجمة بحجم نوال الزغبي إلى هذا العالم يفتح الباب أمام تساؤلات جديدة.رغم الانتقادات، لا تزال برامج رامز جلال تحصد أعلى نسب المشاهدة بين برامج رمضان، متفوقة حتى على عدد من المسلسلات الدرامية. وتشير بيانات MBC إلى أن هذه العروض تحقق تفاعلاً ضخماً عبر المنصات الرقمية، إذ يتابع الجمهور لحظة كشف المقلب بشغف، حتى لو كان يدرك مسبقاً أن هناك اتفاقاً ضمنياً بين الضيف وفريق الإنتاج.وتعمل هيئة الترفيه السعودية منذ ثلاث سنوات على بناء استوديو دائم في الرياض لتصوير هذا النوع من البرامج، مع رصد ميزانيات ضخمة تشمل تكاليف الإنتاج وأجور الضيوف، الذين يتنوعون بين فنانين ونجوم رياضة.استغرق تصوير حلقة نوال الزغبي أكثر من شهرين، حاولت خلالها الحفاظ على صورتها أمام الجمهور، سواء في ردّ فعلها على المقلب، أو في طريقة تفاعلها مع فريق العمل والضيوف المشاركين. لكن مع اقتراب عرض الحلقة، بدأت التساؤلات تتكاثر: هل يؤثر ظهور نوال الزغبي في هذا النوع من البرامج على مكانتها مغنيةً لها جمهور واسع في العالم العربي؟ هل ستتمكن من الحفاظ على صورتها أمام المشاهدين؟ أم ستجد نفسها في موقف محرج كما حصل مع ضيوف سابقين؟أسئلة كثيرة ستظل مفتوحة حتى بدء عرض البرنامج، حينها فقط سيتضح ما إذا كانت نوال الزغبي قد كسبت الرهان أم خسرت بعضاً من بريقها الفني لصالح استقطاب جماهيري موسمي.​