أعلن فلاديمير مخموتوف، رئيس مختبر فيزياء الشمس والأشعة الكونية في معهد ليبيديف الروسي، أن روسيا سترسل خريف العام الجاري إلى المحطة الفضائية جهازا لدراسة التوهجات الشمسية. وحول الموضوع قال مخموتوف:"في إطار مشروع "الشمس-تيراهيرتز" سترسل روسيا خريف العام الجاري إلى المحطة الفضائية الدولية جهازا يساعد في الكشف عن أسباب التوهجات الشمسية والتنبؤ بحدوثها.. هذا الجهاز الذي يبلغ وزنه 47 كلغ سيعمل على تحليل الإشعاع التيراهيرتزي الصادر عن الشمس، الذي يتراوح تردده بين 1 إلى 10 تيراهيرتز، يتم امتصاص أشعة الشمس في هذا النطاق بواسطة الغلاف الجوي للأرض".وأشار مخموتوف إلى أن الجهاز يتكون من ثمانية قنوات كاشفة، كل منها معد لقياس نطاق ترددي محدد لأشعة الشمس، وسيتم تثبيت هذا الجهاز على وحدة زفيزدا الروسية التابعة للمحطة الفضائية الدولية، وسيستمر هذا الجهاز في جمع البيانات حتى أثناء وجود المحطة في منطقة "الليل المداري". كما أكد العالم الروسي أن فهم آلية الانفجارات الشمسية سيمكن العلماء من التنبؤ بموعد وصول الجسيمات الشمسية عالية الطاقة إلى الأرض، والتي تشكل أيضا خطرا على رواد الفضاء والأقمار الصناعية والبنية التحتية التقنية. وقال: "البروتونات الشمسية هي الأكثر خطورة، ومعرفة توقيت وصولها ستتيح لنا الفرصة لاتخاذ إجراءات وقائية".يوجد الجهاز حاليا في شركة "إينيرغيا" الروسية للصناعات الفضائية، ويجري العمل على اختباره استعدادا لإرساله إلى المحطة الفضائية، ومن المتوقع أن تساهم البيانات التي سيقدمها هذا الجهاز في تسهيل عمليات استكشاف الفضاء مستقبلا، وضمان سلامة المركبات الفضائية وطواقمها، وسلامة الأقمار الصناعية في مدار الأرض.المصدر: تاس