أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه بحث في الدوحة مع أمير قطر تميم بن حمد قضايا الشرق الأوسط خصوصا التطورات الأخيرة في سوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية. نسعى لتسوية الأوضاع داخل سوريا ويجب أن تكون هذه العملية متوازنة حتى لا يقوم أي أحد باستغلال الإصلاحات لتحقيق مصالح خاصة لا سيما في المناطق التي يحاول فيها اللاعبون الخارجيون التأثير عليها.تحدثنا عن الوضع في لبنان حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بالقيام بانتهاكات تقوض الاتفاقيات وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.تحدثنا عن الوضع في لبنان حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بالقيام بانتهاكات تقوض الاتفاقيات وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.نعمل بالتنسيق على مستوى المنظمات الإقليمية (جامعة الدول العربية) والدولية (الأمم المتحدة) ونناقش أوضاع قطاع غزة والأخذ في الاعتبار كافة المبادرات المطروحة، والحفاظ على حق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه.نرى أن القوات الإسرائيلية لا زالت تتواجد في جنوب سوريا، وهو ما يتطلب اتخاذ خطوات بناءة تأخذ في الاعتبار حل المسائل الأمنية دون التغول على مساحات الدول المجاورة.عبرنا عن امتناننا لرئيس الوزراء وأمير قطر ووزير الخارجية لمساهماتهم في حل القضايا الإنسانية في الأزمة الأوكرانية وعودة الأطفال إلى أسرهم. ونرحب دائما بجميع المبادرات التي تقترحها دول المنطقة، حيث هناك دور للإمارات وللسعودية، ونحن نقيم جميع المبادرات الإنسانية التي تخفف من معاناة المواطنين المتأثرين بالأزمات.الملف الأوكراني ومستقبل مفاوضات السلام:أثبت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كذب النظام في كييف، وبدءا من المرسوم الذي صدق عليه زيلينسكي الذي يمنع المفاوضات مع روسيا، نسمع دائما التصريحات حول عدم جدوى بدء المفاوضات، وضمان "الهيمنة" على ساحة المعركة. ومن هذا المنطلق تقوم الدول الأوروبية بمساعدة أوكرانيا لتحقيق هذه الأوهام. أفضل مساعدة لحل الأزمة الأوكرانية في تفهم الأسباب الجذرية لبداية هذه الأزمة، وهو ما صرح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن قضية دخول أوكرانيا إلى "الناتو" كانت من بين الأسباب الأساسية للأزمة الأوكرانية. النهج الأوكراني في القضاء على كل ما هو روسي في التعليم والثقافة وحظر الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية يعد انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة في احترام الدين واللغة الثقافة للشعوب.. إن تفهم هذه الحقيقة والحقائق التي نقدمها دائما وتفهم الأسباب الجذرية سيعد أفضل مساعدة من أي دولة لحل الأزمة الأوكرانية على نحو عادل.المواطنون الذين يحاولون على ذاكرة الأجداد وإرثهم التاريخي يجب أن يكونوا في صلب أي تسوية في أوكرانيا.روسيا لا يمكن أن تنظر في أي سيناريوهات أو نماذج لوجود قوات خارجية، لكن حينما قال الرئيس ترامب عن هذه القضية قال إن مسألة نشر قوات حفظ السلام ممكنة فقط بموافقة كلا الطرفين. على ما يبدو يقصد روسيا وأوكرانيا. أعتقد أن السيناريو الذي يطرحه ويمليه الأوروبيون (خاصة الفرنسيون) يهدف فقط لتصعيد الأوضاع والحيلولة دون حل الأزمة. ما نسمعه في واشنطن هو تسوية الأوضاع، بعدها يمكن الحديث عن مصير نماذج التسوية المختلفة.لن يكون هناك أي اتفاق من خلال إعادة تسليح كييف، حيث كان هناك وفد أوروبي يزور كييف يتحدث عن إعادة تسليح كييف، وطرحهم في الأمم المتحدة قرار بعودة السلام وتصوت أوروبا ضده، أي أنها تضع أمامها أهدافا مثل "هزيمة روسيا استراتيجيا في أرض المعركة"، تعويذة الغرب المفضلة، الآن يصرح ماكرون بأن السلام لا يجب أن يكون "بالاستسلام". القضية تكمن في إبعاد الأسباب الجذرية للأزمة، والسبب الأساسي هو توسع حلف "الناتو" تجاه الشرق، واستخدام أوكرانيا كرأس حربة ضد روسيا، والسبب الثاني هو الإبادة المتعمدة لكل ما هو روسي.الأصول الروسية والتعاون مع المستثمرين الأجانب على الأراضي الروسيةعندما يقوم الرئيس بدعوة المستثمرين الأجانب للمشاركة في استخراج الموارد الروسية، فهو يعني الأراضي الروسية ككل. ولم يطرح السؤال خلال المكالمة التليفونية، فقد دار الحديث عن رفع الحواجز الاصطناعية وهو ما يهتم به ممثلو دوائر الأعمال في روسيا والولايات المتحدة لتغيير الوضع غير السليم والأحمق الذي لا يسمح لنا حتى بالتحدث مع بعضنا البعض.لا أشك في ضرورة حل هذه القضية وقد صرح يوم أمس وزير الخارجية ماركو روبيو بأن قضية الأصول الروسية المجمدة يجب النظر إليها بشكل شامل، وفقا لوجهة النظر التي طرحها الجانب الروسي في التعاون مع الطرف الأمريكي. هناك تصريح آخر من ماكرون وهو ما قاله ردا على هذا السؤال، بأنه لا يجب المساس بالأصول الروسية المصادرة، لأنه سيعد انتهاكا للقانون الدولي، ولكن العوائد عن هذه الأصول "يمكن استغلالها لإعادة إعمار أوكرانيا"، ونحن هنا نتساءل عن المادة في القانون تحديدا التي "تسمح باستغلال العوائد عن الأصول المجمدة"؟!التعاون الاقتصادي مع قطر:هناك تعاون في مجال الطاقة مع قطر، التي تعد من المستثمرين الكبار لـ "روس نفط" وهي مقر لمنتدى الدول المصدرة للغاز، وهي منظمة هامة لاستقرار سوق الطاقة، بما في ذلك الغاز، وفيما يخص التعاون مع الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة فهناك استثمارات تربو على المليار دولار سنستطيع من خلالها تطبيق الاتفاقيات المشتركة المختلفة.