نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل الثلاثاء- الأربعاء، مقطعاً معداً بواسطة الذكاء الاصطناعي، على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال"، يصور اليوم التالي للحرب على غزة بموجب خطته المقترحة. وتبدأ المشاهد في المقطع المنشور والذي لا يتجاوز الـ33 ثانية، بإظهار أطفال يفرون من مسلحين وسط الدمار، ثم تظهر على الشاشة عبارة "ماذا بعد؟".ويُظهر عقب ذلك قطاع غزة وقد تحول إلى منطقة ساحلية بشواطئ غريبة وناطحات سحاب على غرار ناطحات السحاب في دبي، ويخوتاً فاخرة وحفلات صاخبة، إضافة إلى برج كتب عليه "ترامب غزة"، وتمثالاً ذهبياً كبيراً للرئيس الأميركي، ونسخا مصغرة للرئيس معروضة للبيع في متجر للهدايا التذكارية، كما يظهر طفلاً يمشي في الشارع وهو يحمل بالوناً ضخماً على شكل رأس ترامب.ويظهر في الفيديو ترامب وهو يرقص مع راقصة شبه عارية في أحد الحانات. وفي لقطة أخرى يظهر ترامب مستلقياً على الشاطئ في الشمس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما يظهر الملياردير إيلون ماسك في اللقطات عدة مرات جالساً على الشاطئ وهو يأكل الحمص ويرمي أوراقاً من الدولارات في الهواء للناس.ويصاحب الفيديو الذي نشره ترامب، أغنية مصممة بالذكاء الاصطناعي، ويرد في كلماتها "دونالد قادم لتحريركم، وجلب النور للجميع.. لا مزيد من الأنفاق، لا مزيد من الخوف: ترامب غزة هنا أخيراً"، و"ترامب غزة، المشرق والذهبي، هو ضوء جديد"، و"الصفقة تمت، ترامب غزة رقم واحد".وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أثار دهشة حتى المقربين منه عندما طرح فكرة غريبة بسيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وتهجير السكان إلى دول ومناطق أخرى وخاصة في مصر والأردن، مع تحويل القطاع إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، وهو ما أثار غضب الدول العربية بما في ذلك مصر والأردن اللتان أبدتا معارضتهما الشديدة للخطة، كما نددت عدة جهات حقوقية دولية بتصريحات ترامب بهذا الشأن معتبرة أنها تطهير عرقي.ومن المقرر أن تعقد الجامعة العربية اجتماعاً في الرابع من مارس/آذار المقبل، في محاولة للتوصل إلى رؤية موحدة بشأن مستقبل قطاع غزة، وذلك بعد اجتماع مصغر عقد في الرياض الجمعة الماضية، وضم دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، للتشاور وتبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة.