المستشار الرئاسي الإماراتي يوضح سياسة "ما بعد الحرب" للدول العربية في غزة عبر 3 نقاط

Wait 5 sec.

شدد المستشار الدبلوماسي للرئاسة الإماراتية أنور قرقاش على أن خطة إعادة إعمار غزة "لا يمكن أن تتم حقًا دون مسار واضح لحل الدولتين". وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" خلال مؤتمر في أبو ظبي، رد أنور قرقاش على طلب الإعلامية بشرح محدد لماهية السياسة التي يقومون بصياغتها بالتعاون مع شركاء عرب آخرين في ما يتعلق بـ"اليوم التالي" في غزة (بعد الحرب) لضمان الاستقرار الاجتماعي والسياسي لهذا الجزء من المنطقة والأمن في المستقبل.وقال قرقاش: "سأحيلك إلى البيان الذي صدر عن الرئيس (الإماراتي) الشيخ محمد بن زايد عن لقاء وزير الخارجية الأمريكي.. أعتقد أن ما يذكره هو 3 أمور واضحة للغاية تمثّل الموقف الأساسي لدولة الإمارات العربية المتحدة".وأضاف موضحا: "الأول هو الموقف المرن ضد أي خطة لنقل سكان غزة إلى أجزاء أخرى من العالم، وأعتقد أن مصر والأردن والمملكة العربية السعودية وكل الدول العربية تقف معنا في هذا الموقف".وأكمل المستشار الدبلوماسي للرئاسة الإماراتية: "الموقف الثاني هو أن غزة تحتاج إلى خطة إعادة إعمار، خطة ضخمة، ولكن خطة إعادة الإعمار هذه لا يمكن أن تتحقق حقا دون مسار واضح لحل الدولتين. لذا فمن الواضح أنك بحاجة إلى الاستقرار السياسي وخارطة طريق حتى تتحقق هذه الاستثمارات الضخمة".وبين أنور قرقاش أن "الجزء الثالث أكثر إقليمية، وهو في نفس البيان أيضا، والجزء الإقليمي هو أنه يتعين علينا جميعا العمل معا لخفض التصعيد. أعني: مرت المنطقة في العام الماضي وأكثر بما يشبه زلزالا جيوسياسيا. سوف نحتاج إلى الوقت لاستيعاب ما يعنيه ذلك بالنسبة لنا".وأشار قرقاش إلى أن "الدمار الذي نراه في غزة، والدمار الذي نراه في جنوب لبنان، بالإضافة إلى الوضع السوري بعد 13 أو 14 عاما من الحرب الأهلية والأزمة، كل هذا يتطلب منا أن نأخذ في الاعتبار ونفهم بوضوح أن الطريق إلى الأمام هو خفض التصعيد، ولكن الطريق إلى الأمام هو إعادة الإعمار بشكل واضح ولكن مع وضوح سياسي"، مشددا على أنه "لا يمكنك الذهاب واستثمار المليارات دون هذا الوضوح السياسي والعودة لرؤية صراع آخر، وأنه يعتقد أن هذا الموقف واضح للغاية".وسبق أن اقترح ترامب نقل فلسطينيي قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، متذرعا بـ"عدم وجود أماكن صالحة للسكن في قطاع غزة"، جراء الحرب الإسرائيلية التي تواصلت أكثر من 15 شهرا.وقوبلت تصريحات ترامب الأخيرة باستهجان عربي ودولي واسع، وأكدت دول عربية أنه لا استقرار في المنطقة ولا حل سوى حل الدولتين.ورفضت مصر والأردن بشكل مطلق مناقشة فكرة تهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي ذريعة كانت، واعتبرتا أن فلسطين هي أرض للشعب الفلسطيني، وطالبتا بتحقيق حل الدولتين باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء النزاع، وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة على أرضه وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.المصدر: "سي إن إن" + RT