نداء من أكثر من 200 يهودي إيطالي رفضاً لمشروع ترامب وجرائم الاحتلال

Wait 5 sec.

نشرت صحيفتا "لا ريبوبليكا" و"إل مانيفيستو" الإيطاليتان الصادرتان اليوم الأربعاء نداء عاماً وقع عليه أكثر من 200 من اليهود الإيطاليين، وأعلنوا فيه رفض مشروع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين، والجرائم التي ترتكبها إسرائيل في غزة والضفة الغربية، وطالبوا الحكومة الإيطالية بعدم السماح لنفسها من الآن فصاعداً بالتواطؤ في مثل تلك الانتهاكات.وذكرت الصحيفتان أن المروجين لهذه المبادرة التي حملت عنوان "لا للتطهير العرقي"، هما "المختبر اليهودي المناهض للعنصرية"، وحركة "لن نكون أبداً لا مبالين-  أصوات يهودية من أجل السلام"، وهما "شبكتان تناضلان من أجل إقرار سلام عادل في الشرق الأوسط، ومعارضة سياسات الفصل والاحتلال في فلسطين، ومعاداة السامية وجميع أشكال العنصرية الموجودة داخل مجتمعاتنا".أوضح "المختبر اليهودي المناهض للعنصرية" في منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اليوم الأربعاء، أن "المبادرة التي أطلقناها، بالاشتراك مع حركة (لن نكون أبداً لا مبالين-  أصوات يهودية من أجل السلام)، والعديد من الأشخاص من غير المنتمين إلى الشبكتين، تستلهم مبادرات مماثلة في الولايات المتحدة انضم إليها الآلاف من بينهم 350 حاخاماً، وتتطلع إلى إبراز صوت يهودي لمعارضة راسخة وقوية". وأضاف: "نطالب الحكومة الإيطالية بعدم التواطؤ مجدداً والعمل على حل سياسي يفضي إلى سلام عادل لكل أولئك الذين يعيشون في فلسطين وإسرائيل، من النهر إلى البحر".ودعت الشبكة "يهوديات أخريات ويهوداً آخرين لمساندة هذه المبادرة والانضمام إليها عبر الرابط المتاح على موقع منظمة "لا للتطهير العرقي"، من أجل التعبير عن معارضتهم للتطهير العرقي أمس واليوم، في فلسطين أو في أي مكان في العالم".من جهتها، عددت حركة "لن نكون أبداً لامبالين-  أصوات يهودية من أجل السلام"، في بيان، الأسباب التي دفعتها إلى إطلاق النداء مع المختبر اليهودي المناهض للعنصرية، ومن بينها أن ردة فعل الحكومة الإسرائيلية على هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول "اكتسبت مع مرور الوقت طابع العمليات الدفاعية بدرجة أقل مع تصعيد متنام للانتقام غير التمييزي، ضد الشعب الفلسطيني بأسره"، ولأن "ثمة إرادة جلية لطرد الفلسطينيين سواء من غزة أو الضفة الغربية، وصولاً إلى تأييد مقترح ترامب تهجير جميع الفلسطينيين". واعتبرت أن "مراسم الاستعراض المسرحي الساخر لإطلاق سراح الرهائن جدد في نفوسنا المعاناة التي عايشناها يوم 7 أكتوبر".