بيرغوين.. موهبة صقلتها بصمة الوالد لتحسم كلاسيكو السعودية للاتحاد

Wait 5 sec.

نَصَّب الهولندي ستيفن بيرغوين (27 عاماً)، نفسه نجماً لقمة "كلاسيكو السعودية"، بعد أن قاد فريقه الاتحاد إلى قهر غريمه الهلال، حامل اللقب، بنتيجة 4-1، مساء اليوم السبت، في المرحلة الحادية والعشرين من دوري المحترفين السعودي، في اللقاء الذي أقيم على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.وسجل نجم أياكس السابق الهدفين، الثاني والثالث لفريقه، في شباك الحارس المغربي، ياسين بونو، بعد أن افتتح البرازيلي ماركوس ليوناردو التسجيل للهلال، وعدّل حسن كادش النتيجة للعميد، فيما ختم الفرنسي كريم بنزيمة، رباعية الفائز، الذي قطع شوطاً مهماً نحو إحراز لقبه العاشر في الدوري السعودي (19 للهلال صاحب الرقم القياسي)، بعدما ابتعد بفارق سبع نقاط عن الفريق الأزرق. وانتصر الاتحاد في المواجهة الثالثة بين الفريقين، خلال الموسم الجاري، إذ فاز الهلال ذهاباً 3-1، بثنائية الصربي ألكسندر ميتروفيتش، ثم تفوق الاتحاد بركلات الترجيح 3-1، بعد تعادلهما 2-2 في ربع نهائي كأس الملك الشهر الماضي. وأعلن بيرغوين نفسه عبر إحرازه ثنائية في مرمى الهلال، في تألق يمكنه أن يشكر عليه والده المخلص، الذي صقل موهبته، عندما كان يرمي الكرات عالياً في الهواء، حتى يحاول ابنه الصغير السيطرة عليها. وقال بيرغوين في تصريحات سابقة لموقع ذا بلير تربيون الأميركي: "كان والدي يرمي الكرة في الهواء بعيداً، وكان عليّ السيطرة عليها بطرق مختلفة. أحياناً على صدري، وأحياناً بقدمي. ولأنني كنت أصغر حجماً بعض الشيء من الأطفال الآخرين، كان والدي يعلم أن الفوز بالكرة في الهواء، لن يكون سهلاً بالنسبة إليّ".بيرغوين وتضحية الأبوفي سن الثالثة عشرة، انتقل بيرغوين إلى فريق آيندهوفن الهولندي بعد خلاف مع مدرب أياكس أمستردام، وأصبح لاعب كرة القدم الطموح يعتمد أكثر على والده، بحسب تقرير صحيفة ذا صن البريطانية، إذ كان الأخير يقود سيارته لمدة ساعتين تقريباً لنقل ابنه إلى آيندهوفن، وينام في موقف سيارات الأكاديمية، ثم يعود به بعدها. وحول هذا أضاف اللاعب للمصدر ذاته: "عندما غادرت أياكس في سن الثالثة عشرة للعب مع آيندهوفن، أصبح والدي هو الوسيلة الوحيدة التي يمكنني من خلالها الوصول إلى التدريب مع ناديَّ الجديد. كنا نستيقظ في الساعة 5:30 صباحاً، ونتناول الإفطار، ونركب السيارة، ونقود لمدة ساعة و45 دقيقة إلى آيندهوفن لجلسة تدريبية في الساعة 9:00 صباحاً". وتابع: "كنت أفعل كل الأشياء التي علمني إياها والدي في الملعب، بينما كان ينام في السيارة في موقف السيارات على بعد نحو 200 ياردة. ثم كنت آتي وأطرق على الزجاج، ثم نقود السيارة طوال الطريق عائدين، وأذهب إلى المدرسة، لقد فعلنا ذلك لمدة عامين تقريباً. كانت هذه هي التضحية التي قدمها والدي وعائلتي بأكملها، أمي وأختي وأخي من أجلي، لأنهم كانوا يقومون بهذه الرحلة أيضاً لمشاهدة المباريات ودعمي، كلما أمكنهم ذلك".