على أعتاب عامه الـ85، وبينما يثقل الزمن خطاه، تلقى الشيخ راشد الغنوشي حكما جديدا وقاسيا يضاف إلى أحكام أخرى بعشرات السنوات سجنا، وما زال العداد متواصلا والقضايا مفتوحة.