الخرطوم: مداميكأكدت مجموعة محامو الطوارئ، أن قضية فض اعتصام القيادة العامة للجيش في 2019 لا تزال تمس حقوق آلاف الضحايا والمفقودين في الحقيقة والإنصاف، داعية إلى فتح مسار جاد ومستقل يتجاوز محاولات العرقلة والعثرات، ويضمن كشف الملابسات كاملة ومساءلة جميع المسؤولين دون استثناء، مع اعتبار عرقلة العدالة فعلاً موجباً للمحاسبة، وضمان حماية الشهود وحفظ الأدلة وجبر الضرر، بوصف ذلك مدخلاً ضرورياً لكسر دورة الإفلات من العقاب ومنع تكرار الجرائم.وقالت المجموعة في بيان اليوم الاربعاء في الذكرى السابعة لمجزرة القيادة العامة، إن المجزرة مثّلت لحظة كاشفة في مسار العنف السياسي في السودان، حين جرى فض اعتصام مدني سلمي بالقوة المفرطة وما تبعه من قتل وإصابات وإخفاء قسري وعنف جنسي وانتهاكات طالت المعتصمين والطواقم الطبية. واضافت ان تلك الواقعة تحولت إلى نقطة مفصلية في مسار الانتقال السياسي، بما حملته من إنهاء عنيف لمطلب مدني ديمقراطي.واشارت الى انه رغم مرور سبع سنوات، لا تزال الحقيقة غير مكتملة، والمسؤوليات غير محسومة، فيما تعثرت مسارات التحقيق بفعل عرقلة متكررة من أطراف يُشتبه في تورطها في الانتهاكات أو ارتبطت بها بشكل مباشر، ما حال دون الوصول إلى نتائج شفافة ومستقلة. وقد أسهم ذلك في ترسيخ الإفلات من العقاب وإضعاف أي مسار جاد للعدالة الانتقالية، بما أفضى إلى إعادة إنتاج أنماط العنف التي تتجلى اليوم في الحرب الجارية واتساع نطاق الانتهاكات ضد المدنيين. The post محامو الطوارئ تدعو لمسار جديد للعدالة بشأن مجزرة اعتصام القيادة العامة appeared first on صحيفة مداميك.