في الوقت الذي تقول فيه الحكومة السورية إنها تتولى إدارة أراضٍ تعود لعلويين نازحين تمهيداً لإعادتها إلى أصحابها، يشكو مزارعون من حرمانهم من أراضيهم ومحاصيلهم ومصادر دخلهم، مع اقتراب موسم الفستق وخشية فقدانه للعام الثاني على التوالي. يقول أحمد علي، وهو اسم مستعار، لموقع “ميدل إيست آي” إنه فُصل من وظيفته الحكومية عام 2019 …