كشف مسؤولون في الجيش الأمريكي أن ميزانية البنتاغون تواجه ضغوطا حادة جراء عمليات عسكرية لم تكن مدرجة على جدول الأعمال، أبرزها عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران. ونقلت قناة فوكس نيوز عن مسؤولين في الجيش الأمريكي، أن بعض العمليات لم تكن مُدرجة في ميزانية السنة المالية 2026، مما يُضيف ضغطًا إضافيًا على موارد البنتاغون ويُجبر قادة الجيش على اتخاذ قرارات إنفاق "صعبة".وأوضح المسؤولون أن العمليات غير المُخطط لها شملت مهامًا مثل عملية "إبيك فيوري" وعمليات الحدود الجنوبية ونشر الحرس الوطني.وأبلغ المسؤولون قناة فوكس نيوز أن بعض التكاليف غير المتوقعة ناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود الذي أثر على التدريب العسكري.ويُذكر أن البنتاغون يشتري حوالي 80 مليون برميل من الوقود سنويًا.من جهته، قال المتحدث باسم الجيش، المقدم أورلاندون هوارد، لقناة فوكس نيوز: "تؤدي ديناميكيات سوق الطاقة الحالية إلى ارتفاع تكاليف الوقود، مما قد يؤثر على تكاليف نقل الأفراد والإمدادات والمعدات".وأصدر الجيش توجيهات للقيادات لاتخاذ "قرارات حاسمة وسليمة بشأن الموارد، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد وتحديد أولوياتها وفقًا لأهم متطلباتها"، حسبما صرح المتحدث باسم الجيش، العقيد مارتي ماينرز، لقناة فوكس نيوز.وأبلغ رئيس العمليات البحرية، الأدميرال داريل كودل، لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب في مايو، أنه في حال عدم توفر تمويل إضافي، قد تضطر البحرية إلى اتخاذ قرار في يوليو بشأن كيفية خفض تكلفة العمليات الروتينية.المصدر: وكالات