ينطلق المشروع الاستعماري الإحلالي من إدراك عميق بأن السيطرة على الأرض لا تكتمل من دون السيطرة على الذاكرة، وأن من يمتلك القدرة على صياغة الماضي وتفسيره يستطيع التأثير في وعي الحاضر وتوجيه المستقب