بدأ رئيس بلدية إسطنبول المعزول والمحتجز أكرم إمام أوغلو، الأربعاء، تقديم دفاعه في محاكمة كبرى بتهم فساد، يطالب الادعاء العام فيها بسجنه لأكثر من 2000 عام، وفقا لوسائل إعلام محلية. وذكرت صحيفة "جمهورييت" أن دفاع إمام أوغلو أمام المحكمة قد يستمر أربعة أيام، على أن تصدر بعد ذلك حكما أوليا، فيما لم يُحدد موعد للنطق بالحكم النهائي. وتشمل القضية أيضا عشرات الموظفين في بلدية إسطنبول.ويواجه إمام أوغلو، 142 تهمة، من بينها تأسيس منظمة إجرامية وقيادتها، وذلك وفقا للائحة اتهام مطولة أوردتها هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية "تي آر تي".ووفقا للائحة الاتهام، استخدم إمام أوغلو أموال البلدية للسيطرة على حزبه السابق، حزب الشعب الجمهوري، وضمان ترشيحه لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية أن الادعاء العام يطالب بفرض عقوبة سجن إجمالية تتجاوز ألفي عام، فيما ينفي إمام أوغلو الاتهامات الموجهة إليه.ويواجه إمام أوغلو عدة إجراءات قضائية منفصلة، إذ إن صدور حكم نهائي بإدانته في قضية اتهامه بإهانة موظف عام قد يحول دون توليه منصب رئيس البلدية.انتُخب إمام أوغلو رئيسا لبلدية إسطنبول عام 2019، ولا يزال رهن الحبس الاحتياطي في سجن مرمرة (سيليفري) منذ اعتقاله في مارس 2025.وينظر إلى أوغلو باعتباره السياسي المعارض الأبرز في البلاد والمنافس الرئيسي للرئيس أردوغان في الانتخابات الرئاسية القادمة.وفي أغسطس الماضي، انضم إمام أوغلو إلى حزب "يني بارتي" (الحزب الجديد)، الذي أسسه أوزغور أوزيل، الزعيم السابق المعزول لحزب الشعب الجمهوري، في مسعى لإعادة تنظيم صفوفهم أمام الرئيس أردوغان، بعدما أطاحت المحكمة بأوزال من منصب رئيس حزب الشعب الجمهوري وقضت بعودة زعيم الحزب السابق المثير للانقسام كمال كليتشدار أوغلو.المصدر: "جمهورييت" + RT