تتصاعد مخاوف الناتو من هجوم روسي محتمل بحلول عام 2029، مدفوعة بتسارع وتيرة بناء الجيش الروسي وعسكرة اقتصاده، وسط جدل حول ما إذا كان هذا التهديد حقيقيا أم مبالغة.