رفضت إينس شفرتنر، الرئيسة الاتحادية لحزب اليسار الألماني، الاتهامات التي يوجهها منتقدون للحزب بـ"معاداة السامية"، معتبرة أن هذه الاتهامات مجرد ذريعة وسلاح سياسي لتشويه صورة حزبها.