يمكن لمزاج المريض أن يؤثر في العمليات الكيميائية الحيوية التي يتوقف عليها الشفاء، وأظهرت دراسات أن الأدوية المتقدمة قد تفقد فعاليتها إذا لم يثق الشخص بالطبيب أو "يحمي نفسه بمرض".