بعد أن غطتها أمطار استثنائية، تحولت مساحات تقدر بنحو 17 ألف كيلومتر مربع من أجف صحراء غير قطبية على الأرض إلى بساط من الأزهار البرية الملونة في مشهد طبيعي خلاب.