فيما تتعرض الفنون لمحاولات حثيثة للتقييد وتسييس الفضاء الإبداعي، تثبت فرقة "بوريس إيفمان للباليه بسانت بطرسبورغ" أن لغة الحركة لا تعترف بالحدود، ولا تخضع لمحاولات "إلغاء الثقافة".