بين إجماع الأحزاب الإسرائيلية على السيادة على القدس، وتنافس اليمين المتطرف على تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، يتحول الملف إلى ساحة للمزايدة السياسية واستقطاب الناخبين.