رفضت الحركة المدنية الديمقراطية في مصر انخراط القوات المسلحة في أي حرب إقليمية لصالح أي طرف، داعية إلى تغليب المصالح الوطنية واللجوء إلى الوساطة الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.