مع خسارة إيران حليفاً إستراتيجياً، أعادت إسرائيل إحياء مقاربة الطوق بصيغة جديدة، متجهة نحو فضاءات ما بعد الاتحاد السوفياتي، حيث برزت أذربيجان بوصفها أحد أهم البدائل الجيوسياسية الممكنة.