بعد عام على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تتعطل بنود المرحلة الثانية ولجنة إدارة القطاع (التكنوقراط)، وسط استمرار القصف الإسرائيلي، مما يضع المشهد أمام مسارات الجمود أو الانفجار.