في اليابان، حيث تشيخ البلاد وتتقلص أعداد سكانها، يسجل الأجانب رقما قياسيا جديدا، في حين تتصاعد الأصوات المطالبة بتشديد الهجرة، في مفارقة تضع الاقتصاد والهوية في مواجهة مفتوحة.