ما تشهده حاليا فرنسا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى من احتجاجات شوارع عارمة ليس سوى العلامات الأولى لعدم الاستقرار السياسي في أوروبا بسبب انخفاض مستوى المعيشة.