تبدو الشمس مستقرة في سمائنا منذ آلاف السنين، لكن في أعماقها تجري تغيرات بطيئة ستقلب مصير الأرض والكواكب رأسا على عقب، قبل أن تصل إلى نهايتها البعيدة.