ما زالت التحقيقات الفرنسية جارية حول الهجوم السيبراني الذي تسبب في إيقاف وحدات التبريد وثلاجات المتاجر الفرنسية، ورغم غياب الاتهامات الرسمية، فإن الخبراء يضعون أكثر من احتمال للمسؤول عن الهجوم.