أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من المنامة أن زيلينسكي يرفض التفاوض ويعرقل المسار السلمي، مدركا أن أي اتفاق سيدق آخر مسمار في نعش نظامه. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير لافروف على هامش الجولة التاسعة للحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة. وأوضح الوزير الروسي أن الاستنتاج الوحيد المتاح هو أن زيلينسكي لا يرغب في إجراء مفاوضات، بل قام بإفشالها أكثر من مرة، بما في ذلك بعد قمة باريس التي عقدت في ديسمبر من عام 2019.وأشار لافروف إلى أنه تم حينها الاتفاق على ضرورة تنفيذ "اتفاقيات مينسك"، وتلا ذلك الاجتماع الثلاثي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، إلا أنه لم يحدث أي تقدم منذ ذلك الحين حتى بعد المبادرات غير الروسية.وتطرق وزير الخارجية الروسي إلى تفسير هذا الرفض، بأن زيلينسكي يدرك جيدا أن كل اتفاق يكون مقبولا لدى روسيا والولايات المتحدة سيؤدي حتما إلى نهاية نظامه وطاقمه. وعلى صعيد الموقف الأوكراني، يواصل زيلينسكي تشدده ويرفض الانخراط في المسارات التفاوضية، حيث سبق أن أوقف محادثات إسطنبول في صيف عام 2025، متمسكا بموقفه الرافض لكل تسوية قد تمس بسلطته.وانطلق في العاصمة البحرينية المنامة اليوم الأحد، وبمشاركة وزير الخارجية الروسي، الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي.ومن المتوقع أن يجري لافروف عددا من اللقاءات الثنائية الأخرى عقب مشاركته في الجلسة العامة للاجتماع الوزاري.وتعد البحرين المحطة الأولى في جولة لافروف بالشرق الأوسط، التي تهدف إلى المساهمة في خفض التصعيد في الخليج، وتختتم الجولة بزيارة إلى طهران، حيث من المقرر أن يجري لافروف مباحثات ثنائية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي غدا الاثنين.المصدر: RT