تحولت أزمة المهاجرين في مدينة سبتة إلى حلبة للاستقطاب السياسي والمزايدات الانتخابية على جانبي المحيط الأطلسي، إذ اتخذها اليمين الأوروبي والداخل الأمريكي ذريعة لتصفية الحسابات السياسية وتشتيت الانتباه.