هكذا يبقى الرابع من أغسطس/آب أكثر من ذكرى انفجار مرفأ؛ إنه حكاية مدينة ما زالت تبحث عن الحقيقة، وعائلات اختارت أن تعيش من دون أن تتخلى عن حقها في معرفة ما حدث.