لقد خضع نظام التشغيل ويندوز 11 للتدقيق لعدة أشهر بسبب مشاكل الأداء، لدرجة أن شركة مايكروسوفت نفسها اعترفت مؤخرًا بأنها تعمل على تحسينات جديدة لتحسين تجربة نظام التشغيل.مع ذلك، تود الشركة توضيح أن بعض الانتقادات المتداولة على الإنترنت لا أساس لها من الصحة. وقد ردّت الآن على شائعة انتشرت على نطاق واسع تزعم أن نظام ويندوز يتضمن خدمة تعمل في الخلفية مصممة خصيصًا لجمع بيانات القياس عن بُعد واستهلاك موارد النظام بلا داعٍ.بدأ الجدل بعد منشور على شبكة التواصل الاجتماعي X، زعم فيه أن خدمة تُدعى "Windows Health and Optimized Experiences" تبدأ تلقائيًا مع النظام، وتراقب استخدام وحدة المعالجة المركزية ودرجة الحرارة وعمر البطارية، وترسل معلومات إلى مايكروسوفت كل 15 دقيقة.علاوة على ذلك، زعمت الشركة أن الخدمة مصممة خصيصًا لأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأنها على أجهزة الكمبيوتر المكتبية تُضيف عبئًا إضافيًا على النظام.انتشر الخبر بسرعة، وبدأ العديد من المستخدمين بالتحقق من تفعيل الخدمة على أجهزتهم، بل ونصحوا بتعطيلها لتحسين الأداء. إلا أن مايكروسوفت ردّت بقوة لدحض هذه الادعاءات.أوضح سكوت هانسيلمان، نائب الرئيس وعضو الفريق التقني لـ Microsoft GitHub، أن هذه الخدمة ليست إضافة حديثة، بل هي جزء من نظام التشغيل الويندوز منذ عام 2015. وأشار إلى أن وظيفتها الرئيسية هي إنشاء سجلات تشخيصية عندما يكتشف النظام مشكلات في الأداء، مما يسمح بجمع معلومات مفيدة لتحديد مصدر الأعطال المحتملة. تُخزَّن هذه البيانات محليًا على الجهاز. إذا اختار المستخدم إرسال تقرير عبر تطبيق مركز الملاحظات، يُمكن مشاركة هذه البيانات مع مايكروسوفت لتسهيل تحليل مواطن الخلل وتحسين تحديثات نظام التشغيل المستقبلية.كما رفض هانسيلمان فكرة أن الخدمة مُخصصة فقط لإدارة بطاريات أجهزة الكمبيوتر المحمولة. وأوضح أنها جزء من نظام تشخيص ويندوز الشامل، وتعمل بالتنسيق مع أدوات مثل عدادات الأداء، وهي عدادات أداء مُدمجة في نظام التشغيل تجمع معلومات حول استخدام المعالج والذاكرة والقرص والشبكة.على الرغم من أن مايكروسوفت تقر بأن نظام التشغيل الويندوز 11 لا يزال لديه مجال لتحسين الأداء، إلا أنها تصر على أن وجود خدمة تعمل في الخلفية لا يعني بالضرورة أنها بيانات قياس عن بعد غير ضرورية أو برنامج يبطئ الكمبيوتر.wwww.igli5.com