تلاحق ضغوط الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيي القدس في تفاصيل حياتهم، حتى بلغت درجة إجبارهم على هدم منازلهم بأنفسهم وتشتيت أسرهم، وهو ما أوصل سكان المدينة إلى ظروف معيشية قاسية.