قاد شباب هنود حركة ساخرة باسم "صراصير جاناتا" احتجاجا على تسريب الامتحانات، فنجحوا في إسقاط وزير التعليم، وكسر حاجز الخوف من حكومة مودي، وفرض أنفسهم قوة رقابية رقمية ناشئة.