أكدت الصين تمسكها بنموذجها الاقتصادي القائم على دعم التصنيع والاستثمار، رافضة الضغوط الغربية لتغييره، في رسائل سبقت مفاوضات تجارية مرتقبة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.