يكشف تحقيق لواشنطن بوست كيف تحولت كاميرات قراءة لوحات السيارات في أمريكا من أداة لمكافحة الجريمة إلى وسيلة لملاحقة النساء والتحرش بهن، وسط رقابة شرطية محدودة وقوانين متأخرة.