مع تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، يبرز تساؤل مهم حول مدى تنظيمها والأشخاص والجهات التي تقودها ودوافعها ومرجعياتها وحدود العلاقة مع المستوى الرسمي ممثلا بالحكومة.