من يطالع مسيرة وليم قلادة يتأكد أن هذا الوعي ليس ابن قراءة عميقة للتاريخ والواقع الاجتماعي والفكري فحسب بل حاصل تجربة أمدته بالكثير من المواقع والأحداث والأفكار التي جعلته يضع المسيحية بالمكان السليم.