أثار حوار أحمد الشرع تفاعلا واسعا لكشفه كواليس سجنه باسم "أمجد مظفر" وموقفه الاعتزازي باسم "الجولاني"، مستعرضا مسار مراجعاته الفكرية التي قادته من الفصائلية إلى بناء الدولة والمؤسسات.