رغم إعلان مجلس السلام خريطة الطريق للمرحلة الثانية من اتفاق غزة وموافقة حركة حماس عليها، تواصل إسرائيل التصعيد الميداني وتتمسك بشروط واعتراضات تعرقل التنفيذ، وسط تشكيك متزايد في فرص نجاح الاتفاق.