لم يقتصر استهداف آلة الموت الإسرائيلية على البنى التحتية والأرواح في غزة، بل امتد ليطال الذاكرة الفلسطينية عبر استهداف ممنهج للمواقع والمتاحف الأثرية في القطاع، سعيا لطمس الهوية الفلسطينية.