في محاولة لمواجهة التجهيل المفروض بقوة السلاح، تحولت خيام النزوح في قطاع غزة إلى صفوف دراسية مؤقتة، حيث يبذل معلمون ومتطوعون جهودا استثنائية لتعويض الطلاب عما فاتهم من المنهج الدراسي.