تحولت الخرطوم من ورشة بناء إلى ورشة إعمار بعد الحرب، مع توقف معظم المشاريع وفقدان أكثر من 70% من العمالة. ورغم الخسائر الضخمة، تبرز مؤشرات أولية على التعافي.