بين جدران تملؤها خدوش الرصاص، يقف سامي وسط ما كان يوما صالون منزله في الخرطوم، ينظر إلى السقف المتهاوي، يمسح الغبار عن وجهه، ويحمل حجرا سقط جراء القذائف.