تظهر دراسة حديثة أن تفضيل ميسي أو رونالدو قد يكون انعكاسا لتوجهاتك السياسية؛ حيث يميل التقدميون إلى تأييد الأرجنتيني، بينما يجد المحافظون في النجم البرتغالي تجسيدا لقناعاتهم الفكرية.