ليلة رعب عاشها المسن التسعيني ياسر رشيد داخل مسجد شرق رام الله، بعد اقتحام مجموعات مسلحة من المستوطنين المكان وسكب البنزين عليه، في هجوم استهدف المسجد ورواده.