يس علي يس يكتب: تعليق على الأحداث..!!

Wait 5 sec.

• ما كنت أود الخوض في الحديث عن رحيل المدرب ريجيكامب عن الهلال إلى نادي الترجي التونسي، فهنالك الكثير من الأمور التي لا يدركها الناس، والكثير من التفاصيل الدقيقة الغائبة عن الكثيرين في مسألة التعاقدات والرحيل، لذلك فإن الحديث عنها لا يخلو من اجتهاد، وتكهنات، وإفتاء دون معرفة، ولكن الثابت الآن هو أن ريجيكامب قد رحل، بعد أن قدم موسماً مميزاً مع الهلال نشكره عليه، وتبقى محاولات التقليل مما قدمه مجرد “فش غبينة” لا تنفع ولا تضر، ونعتقد جازمين أن إدارة الهلال طوت ملف المدرب، وشرعت فعلياً في البحث عن البديل، ولم يتوقف الهلال عند مدرب أو لاعب أو إداري، وها هي “السفينة ماشة بيهو وبلاهو”..!!• خلال الفترة الماضية ظللنا نتابع كتابات إعلام المريخ عن شكواهم ضد الهلال، بمشاركة ستة لاعبين أجانب في مواجهة “فلومو القاصر” الأخيرة، والتي توجت الهلال باللقب الخامس توالياً للمرة الثانية في تاريخ الممتاز، إعلام المريخ الذي “ساق إدارته وجماهيره بالخلاء” وزع جهله بأبسط الأبجديات في منح “الجنسية” لأجنبي بالتجنيس، ترك كل تبعات “منح الجنسية” خلف ظهره، وطفق يفسر اللوائح والقوانين بما يناسب شكواهم البائسة المثيرة للضحك والشفقة والغبار والأتربة معاً..!!• يريد إعلام المريخ وإدارته “السايقنها بالخلاء” أن يسلبوا مواطناً سودانياً حقه الدستوري في التمتع بحقه كمواطن سوداني بالتجنس، تجاهل إعلام المريخ أكبر وأوضح حقيقة في تعريف الحق الدستوري للمواطن المنصوص عليها في الدستور وهو أكبر مرجعية قانونية ولا يجوز لأي قانون “أدنى” مرتبة مخالفتها أو الانتقاص منها، ولعل إعلام المريخ “المرتبك” نسي هذه الجزئية، وأراد أن يلتف على كل هذه الحقائق لتخفيف وطأة “مسمار فلومو”، فأهلك أيام الصدمة الأولى بأن الهدف من تسلل واضح، وحين تأكد أن “الدواء مشى” كان يعد العدة لقصة الشكوى هذه، ونجح في إلهاء “المساكين” حتى موعد صدمة “الخروج من التمهيدي” القادمة..!!• ربما يظن إعلام المريخ المجتهد في امتصاص الصدمة أن قوانين الاتحاد العام أعلى درجة من دستور جمهورية السودان، أو أن قوانين الفيفا تتدخل في مسألة “يدو الجنسية لمنو؟” فسر عباقرة المريخ في الإدارة “السايقنها بالخلاء” والإعلام “أهلية اللاعب للمشاركة مع المنتخب الوطني وفق لوائح فيفا “على كيفهم”، فقد ظنوا “وهذا الظن وهم” أن على الدولة أن تستشير الاتحاد “نجنس ده ولا ما نجنسوا؟؟” ليرد الاتحاد بتعاليه المعهود “ده ما بينفع معانا”، ليصرف عنه النظر..!!• هكذا يفكر إعلام المريخ وإدارته “السايقنها بالخلاء” في موضوع التجنيس.. للأسف الشديد..!!• من حق أي إنسان على وجه الكرة الأرضية أن يقدم لنيل الجنسية من أي دولة في “مجرة التبانة”؛ المنح أو المنع يتم وفق شروط الدولة ومتى ما وجدت أن “x” من الناس يستحق الجنسية فإنها تمنحه إياها ليتمتع بكافة حقوق المواطن دون أدنى انتقاص، وللذين لا يعرفون حقوق المواطنة فهي باختصار تتمثل في “التعليم والعلاج والدراسة والعمل وحرية التعبير..إلخ”، ولنركز على مسألة العمل في “القصة دي”..!!• اللاعب وظيفته هي “كرة القدم”، ومن أحق حقوقه الدستورية ممارسة عمله، طالما أن الأندية الراغبة في خدماته تفتح له هذا الباب، وطالما أن قانون الرياضة في السودان يفتح الباب لتسجيل الأجانب كمحترفين والمواطنين كوطنيين، والنظام يتعامل بالمستندات لا باجتهادات “السايقنهم بالخلاء” و “السايقين بالخلاء”، ومتى ما أبرزت وثيقة تفيد بجنسية اللاعب فلا اجتهاد بعدها إلا تكون “مضروب من فلومو واحد صفر” لتهضرب كل هذه الهضربة..!!• قانون الفيفا المفترى عليه يشدد على أنه لا يجوز للاعب الظهور مع منتخبين مختلفين، فاذا ظهر لاعب مع منتخب يوغندا مثلاً، فلا يجوز له الظهور مع المنتخب السوداني إلا بإجراءات معقدة وموافقة من فيفا، بعد موافقة اللاعب على الظهور مع المنتخب الجديد، وينبغي التركيز على هذه الجزئية، فاللاعب صاحب الجنسية المزدوجة “مخير” في احتيار المنتخب الذي يرغب في ارتداء قميصه، وهو حق مطلق ومكفول له، فالفيفا دائماً مع خيارات اللاعب..!!• كم لاعب مشى من المريخ وهو موقع عقد معاهم ولمن جاء الاختيار للاعب سابهم ومشى ودفعوا ليهم قروش بس..؟؟• الأندية التي تجنس لاعب تبحث عن مصلحتها وتحقيق حلمها، وليس حلم اتحاد الكرة، فهي تخوض منافسات منفصلة، وتحديات مختلفة، وتبني فريقها وتدفع ملايين الدولارات لأجل هذا، فما علاقة ذلك بحلم الاتحاد؟؟، ولماذا لا يجنس الاتحاد لاعبين “براهو للمنتخب” ويضمهم “بي طريقتو” بعيداً عن اجتهادات الأندية وسعيها لتحقيق أحلامها..؟؟• من عجب أن نقرأ للأستاذ أبو شيبة مقالاً يتحدث عن “جنسية إدارية” و “جنسية رياضية”، وهو ما دفعنا لمراجعة جنسياتنا بدقة “عشان نشوف الكلام ده مكتوب وين في الجنسية؟” والأعجب أن يكون هذا الهراء من قانوني..!!• عرفتو المريخ ماشي بالداون ليه..؟؟• خلاصة الأمر أن إدارة المريخ “اتلومت واتكومت” وهي “تباري السراب” الذي رسمه إعلامه، وأن مجنسي الأندية السودانية وليس الهلال وحده هم سودانيين يتمتعون بكافة الحقوق وعليهم كافة الواجبات، وأي محاولة لتصوير صورة غير هذه هي “خدع سينمائية” لجمهور “فتر من فشلهم”..!!• ننتظر الآن إهدار مال الرجل الخلوق “سهل” وهدر وقت اللواء أبو شامة في شكاوى كاس وفيفا..!!• حرام عليكم ياخ..!!• اللهم اغفر لي ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيراً..!!• أقم صلاتك تستقم حياتك..!!• صلّ قبل أن يصلى عليك..!!• ولا شيء سوى اللون الازرق..!!