غيرت قواعد الأهلية الجديدة للفيفا موازين كأس العالم؛ إذ أصبح ربع المشاركين يمثلون بلدانا لم يُولدوا فيها، مما ضاعف التنافسية وقوة المنتخبات الأفريقية، بل والأوروبية أيضا.