في شرق تشاد، لا تزال خدمات الصحة النفسية بدائية، ونادرا ما تصل فرق الدعم إلى المخيمات النائية. في هذا الفراغ، برزت نماذج نسائية قيادية حوّلت خيامها إلى مؤسسات إغاثة.