يعاني سكان بلدة سلمى بريف اللاذقية صعوبات كبيرة، ولا سيما مع تدهور البنى التحتية، وأهمها الطرقات التي تشكل شريان التنقل الأساسي، ما يحول دون عودة المنطقة إلى مكانتها السياحية.