بينما تصعّد أمريكا غاراتها الجوية في الصومال في ملاحقتها لأعضاء حركة الشباب، تروي عائلات صومالية لغارديان قصص أطفال قُتلوا أو شُوّهوا تحت الأنقاض، في مأساة لم تقابلها عدالة أو محاسبة.